جواد شبر
255
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
ويا ليت شعري إذا سامني * بذنبي وواخذني باكتسابي فهل تحرق النار عينا بكت * لرزء القتيل بسيف الضبابي وهل تحرق النار رجلا مشت * إلى حرم منه سامى القباب وهل تحرق النار قلبا أذيب * بلوعة نيران ذاك المصاب كانت وفاته بالمشخاب فجأة بالسكتة القلبية وذلك بعد ظهر يوم الأربعاء 22 جمادى الأولى سنة 1362 ه . المصادف 26 مارس سنة 1943 م . وحمل جثمانه على الأعناق إلى قضاء أبي صخير فالنجف في صبيحة اليوم الثاني وكان يوما مشهودا حتى دفن بمقبرة الأسرة الخاصة ، وأقام زعيم الحوزة الدينية السيد أبو الحسن الفاتحة على روحه في مسجد الشيخ الأنصاري بالقرب من دار الفقيد وكنت أقوم بتأبينه في الأيام الثلاثة التي عقدت بها على روحه الفاتحة . وللسيد رضا الهندي نتف ونوادر تكتب بمداد من نور ، فمنها هذان البيتان وقد كتبهما بمداد أحمر في صدر كتاب : إذا جرى أحمرا حبري فليس لما * أني حبست سواد العين عن قلمي لكن لأخبركم أن الفراق نضا * عليّ أسيافه حتى أراق دمي وقال متضمنا : غير موصوف لكم ما نالنا * فصفوا لي بعدنا ما نالكم وأرعووا العهد الذي ما بيننا * واذكرونا مثل ذكرانا لكم وكتب إلى أحد الأفاضل وكان قد وعده بزجاجة عطر : أبا الفضل يا من غدت في الورى * نوافح أخلاقه نافحه وعدت بشيشة عطر ولا * أشمّ لوعدك من رائحة وقال : غزا مهجتي بصفاح اللحاظ * ولوع بظلمي لا يصفح ولم أر من قبل أجفانه * جنودا إذا انكسرت تفتح